عن الجمعية
 كانت بداية تأسيس جمعية المكفوفين بداية بسيطة عام 1964 حين أعرب عدد من الرعيل الأول من المؤسسين والذين تحملوا مشقة تحقيق الحلم رغم مشاق الإعاقة البصرية, والتى لم تحول دون شحذ عزيمتهم وهممهم وإيمانهم الصادق بضرورة أن يخرج الكفيف من عزلته, ولابد أن يشارك فى الشأن العام, مؤكدا أن فقدان نعمة البصر ليست ذريعة لأن يركن إلى مصيره وأن فى الحياة متسع للجميع

فى شقة متواضعة تم استئجارها لتكون مقرا يلتئم فيه شملهم ويزاول من خلاله المكفوف نشاطه ويناقش همومه, ويبحث فيه الوسائل التى تمكنه من إطلاق صوته والمناداة بتحقيق حلمه فى تكوين جمعية ذات نفع عام تخدم جميع المكفوفين وتعمل من أجلهم وتوفر احتياجاتهم وتحل مشاكلهم وتدار من قبلهم

بدأت الهيئة التأسيسية أولى الخطوات بإبراز نشاط الجمعية والتعريف بها وبأهدافها حيث توجه العمل بالكامل لأستقطاب المزيد من الأعضاء الجدد من الجنسين.

وبالفعل زاد عدد الأعضاء ممن لا تقل أعمارهم عن 18 سنة وفقا لشروط العضوية, واخذ نشاط الجمعية يتسع شيئا فشيئا , وشعر بوجودها كل من له صلة بالأهداف النبيلة والغايات السامية التى تعمل من اجلها وتنادى بها الجمعية , حيث زارها عدد من كبار الشخصيات والمسئولبن معربين عن تضامنهم وتأييدهم لفكرة تأسيس جمعية المكفوفين الكويتية حتى نالت الجمعية صفتها الشخصية والمعنوية ووضعها القانونى وتحديد هياكلها ونظامها الأساسى وفقا لأحكام القانون رقم 24 لسنة 1962 بشأن جمعيات النفع العام حيث صدر قرار إشهارها تحت رقم 56 بتاريخ 8/10/1972

وقد تجسد هذا الدعم وهذه الرعاية بالمكرمة السامية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح حين تفضل سموه وشمل بعطفه وحنانه الأبوى الفياض ليغمر أبناءه المكفوفين ويخصص لهم قطعة أرض مناسبة, حيث أمر أن يقام عليها مبنى كمقر لجمعية المكفوفين الكويتية على نفقة سموه الخاصة, يراعى فيه كافة المواصفات والأشتراطات الفنية والمعمارية ويفى بأحتياجات الأعضاء من المكفوفين لكى يتمكنوا من توسيع وتنويع الأنشطة ومواصلة تحقيق أهداف ومشاريع الجمعية الحالية والمستقبلية ولتظهر الجمعية بالمظهر اللائق الذى يتوافق والرعاية الكريمة التى تكفلها الدولة لكافة أبناءها خاصة المكفوفين

وذلك فى اليوم الثالث من ربيع الاخر من عام الف وأربعمائة وثلاثة عشر هجرية الموافق التاسع والعشرين من شهر سبتمبر من عام الف وتسعمائة واثنين وتسعين ميلادية ومع الافتتاح انطلقت معه حروف النور وكلمات الامل تبعث الحياة ليتواصل النشاط فى كل ركن من اركان هذا المقر الذى ينبض بالحيوية وتملأ قلوب أعضاءه الفرحة وتغمرها السعادة ويعمرها الإيمان بفضل الله سبحانه وتعالى والشكر لكل من ساهم بإضافة لبنه لهذا الصرح الشامخ وجعله ملء الأسماع والأفئدة, يشع ثقافة وعلما وتدريبا ونشاطا يشمل كافة المجالات

 

 

 
الأعضاء المؤسسون  
مجلس الإدارة    
اللجنة الثقافية  
اللجنة الاجتماعية  
لجنة العلاقات العامة  
اللجنة الرياضية  
مركز الحاسوب  
المطبعة  
الخدمات العامة  
نبذة عن الجمعية  
اتصل بنا  
  حقوق النشر محفوظة © جمعية المكفوفين الكويتية